أصبحت «دورلي رايني» رمزاً لحركة «أوكّباي وول ستريت» بعد أن تعرّضت، وهي في سن ٨٤، لرشّ رذاذ الفلفل على يد الشرطة خلال احتجاج «أوكّباي سياتل» عام ٢٠١١. وقد لفتت الحادثة الانتباه إلى مشاركة كبار السن في الاحتجاجات، وإلى الطريقة التي تعاملت بها السلطات مع المتظاهرين في تلك الفترة، فارتبط اسمها في الذاكرة العامة بوصفها إحدى أبرز الوجوه التي جسدت روح الحركة.
سبحان الله