خاض أنتوني إف. سيامبي صراعاً مع رؤسائه من أجل إعادة بناء «كلية الصليب المقدس» بعد أن دمّرها حريق عام ١٨٥٢. وقد عُدّ موقفه في ذلك الوقت تعبيراً عن إصرار واضح على إنقاذ المؤسسة التعليمية واستعادة عملها، رغم ما واجهته من معارضة داخلية وعقبات إدارية، مما جعل جهده جزءاً لافتاً من تاريخ الكلية في مرحلة إعادة التأسيس بعد الكارثة.
سبحان الله