فوجئ أليس و"ألاستير" ماكلينان، وكلاهما من المتخصصين في الصحة الإنجابية، ببدء المخاض على نحو غير متوقع، فاضطرا إلى توليد طفلتهما في المنزل بأنفسهما. وقد مثّلت هذه الحادثة موقفاً استثنائياً حتى بالنسبة إلى شخصين يمتلكان معرفة مهنية دقيقة بمرحلة الحمل والولادة، إذ تحوّل ما كان يُفترض أن يكون حدثاً طبياً مُداراً إلى ولادة منزلية طارئة تمت بجهودهما الذاتية.
