أُجبر "سيونغان" على مغادرة فرقته بعد جدل أثارته حادثة تتعلق بسيجارة وقبلة، في واقعة عكست مدى حساسية الصورة العامة لبعض الفنانين داخل فرقهم الموسيقية. وقد أدى ذلك إلى خروجه من المجموعة رغم أن السبب المباشر بدا محدوداً في ظاهره، ما جعل الحادثة تُقرأ بوصفها مثالاً على الصرامة التي قد تُفرض على السلوك الشخصي في الوسط الفني، ولا سيما عندما يرتبط الأمر بسمعة الفرقة وعلاقتها بجمهورها.
سبحان الله