في عام ٢٠٠٨، تمكّن فريق تقوده عالمة الفيزياء الفلكية الفرنسية آن-ماري لاغرانج من تصوير الكوكب الخارجي «بيتا بيكتوريس ب» مباشرةً، وهو إنجاز أكد التوقعات السابقة بوجود كوكب ضخم يدور حول النجم «بيتا بيكتوريس». وقد مثّل هذا الرصد خطوة مهمة في دراسة الكواكب خارج النظام الشمسي، لأنه أتاح التحقق بصرياً من وجود جرم كان يُستدل عليه من قبل عبر القياسات والنماذج الفلكية، لا عبر الرصد المباشر.
