أصبحت السفينة المنارة «لايت فِسِل ٩٥» استوديو تسجيل، بعد أن خرجت من وظيفتها البحرية الأصلية لتُعاد تهيئتها لاستخدام فني مختلف. ويعكس هذا التحول إعادة توظيف لهيكل بحري قديم في نشاط إبداعي حديث، إذ جرى تحويلها من وسيلة ملاحة وإرشاد إلى مكان مخصص لتسجيل الصوت والإنتاج الموسيقي.
