يحمل عنوان مذكرات "باتي سميث" الثانية، "إم ترين"، إشارة إلى ما تصفه بـ"قطار العقل"، أي تيار الأفكار الذي يستطيع أن يتجه إلى أي محطة يشاء من دون مسار ثابت. ويعكس هذا التعبير طبيعة الكتابة التأملية المرتبطة بالمذكرات، حيث تنتقل الأفكار بحرية بين الذكريات والانطباعات واللحظات اليومية، في صياغة توحي بأن الذهن يعمل كرحلة مفتوحة لا تلتزم وجهة واحدة.
سبحان الله