يحمل عنوان الفيلم الكوميدي الرومانسي «تكساس، بروكلين آند هيفن» إشارة إلى ثلاثة أسماء أماكن كانت ذات جاذبية كبيرة في شباك التذاكر خلال أربعينيات القرن العشرين، إذ جرى اختيارها في العنوان بوصفها رموزاً مألوفة لدى الجمهور آنذاك، بما يعكس قدرة المكان في بعض الأعمال السينمائية على جذب الانتباه وإيحاءات القرب والانتشار الشعبي.
