استلهم مطوّر لعبة «سيتيزن سليبَر» فكرة عمله من الإحساس بتجمّع الناس حول هدف مشترك، ومن تجربته الشخصية بوصفه شخصاً لا ثنائياً يواجه صعوبة في تأمين لقمة العيش عبر اقتصاد الأعمال المؤقتة. وقد انعكست هذه الخلفية على رؤية اللعبة، التي تجمع بين البعد الإنساني والإحساس بالهشاشة الاقتصادية، لتقدّم تجربة تنطلق من واقع اجتماعي ومعيشي ملموس دون ابتعاد عن سياقها الأصلي.
سبحان الله