استسلم مفتي نعمت، الذي كان يتولى قيادة فرع تابع لتنظيم «داعش» في العراق والشام، للحكومة الأفغانية بعد هجوم شنّته حركة طالبان على جماعته في ٢٠١٨. وجاء هذا التطور في سياق تصاعد الضغط العسكري على ذلك الفرع، ما أدى إلى انهيار موقعه الميداني ودفع قائده إلى تسليم نفسه للسلطات الأفغانية.
