عندما استسلم الملازم نيفلسكوي، قائد السفينة «أوبيْت» المزوّدة بـ١٤ مدفعاً، إلى الكابتن باثرست على متن الفرقاطة «إتش إم إس سالست»، أعاد باثرست إليه سيفه تقديراً لمقاومته البطولية في القتال. ويعكس هذا التصرف تقليداً عسكرياً قديماً يقوم على احترام الشجاعة حتى عند لحظة الاستسلام، إذ يُنظر إلى الإقدام والثبات في المعركة بوصفهما صفات تستحق التكريم، ولو انتهى الاشتباك لمصلحة الطرف الآخر.
سبحان الله