استخدمت وانغ هانلون عائدات الفيلم الوحيد الذي أنتجته شركتها من أجل إنهاء إجراءات طلاقها، في واقعة تعكس كيف يمكن لمشروع سينمائي واحد أن يؤدي دوراً مالياً محدداً يتجاوز هدفه الفني. ويُفهم من ذلك أن العائد الناتج عن العمل لم يُوجَّه إلى التوسع أو الإنتاج اللاحق، بل استُخدم لتسوية التزامات شخصية أساسية، ما يجعل الفيلم الوحيد في سجل الشركة مرتبطاً مباشرةً بمحطة مهمة في حياتها الخاصة.
سبحان الله