أسست «ماري ليتا» شركتها الخاصة للأوبرا وهي في مطلع العشرينات من عمرها، وذلك قبل وفاتها بسنوات قليلة في ١٨٨٣. ويعكس هذا التحول المبكر مكانتها الفنية وطموحها إلى إدارة نشاطها الغنائي بصورة مستقلة في وقت كانت فيه السيطرة على شركات الأوبرا تمنح أصحابها نفوذاً كبيراً في الوسط الموسيقي، ما يجعل تجربتها مثالاً على سعي بعض الفنانات إلى تجاوز حدود الأداء إلى القيادة والتنظيم.
سبحان الله