يضمّ العمل الفني في محطة «إليوايف» مقاعد منحنية، وعناصر من الفن النيون، إلى جانب تصاوير لسمكة المحطة التي استمدّت منها اسمها. ويبدو التكوين البصري مصمماً لربط المكان بهويته المحلية، إذ يجمع بين الوظيفة الجمالية والإشارة المباشرة إلى الاسم الذي تحمله المحطة، في صياغة فنية واضحة ومترابطة.
سبحان الله