سدوم وعمورة مدينتان قديمتان قرب البحر الميت، ارتبط اسمهما بقصة قوم لوط عليه السلام وما وقع عليهم من العذاب بسبب إصرارهم على الفواحش ومخالفة الفطرة. دعاهم لوط إلى التوبة وترك ما ابتدعوه من المنكرات، لكنهم كذبوه وتمادوا في عصيانهم. جاءت الملائكة إلى لوط في صورة ضيوف، فخشي عليهم من قومه، فلما علم القوم بمجيئهم هجموا عليه يريدون السوء. أمرت الملائكة لوطاً أن يخرج بأهله ليلاً، فنجاه الله ومن آمن معه، وأهلك القوم بحجارة من سجيل وقلب ديارهم، وكانت امرأة لوط من الهالكين لأنها خانت الدعوة بإخبار قومها بالضيوف. وترد القصة أيضاً في التراث الكتابي مع اختلاف في التفاصيل.