الشروق لحظة بداية ظهور جرم سماوي فوق الأفق نتيجة الحركة اليومية الظاهرية في السماء، ويختلف الشروق الحقيقي عن الشروق الظاهري بسبب أثر الانكسار الجوي الذي يجعل الجرم يبدو مرئياً وهو لا يزال تحت الأفق بقليل. تنطبق الفكرة نفسها على الغروب، إذ تؤثر ظروف الرؤية والغلاف الجوي في لحظة ظهور الأجرام أو اختفائها. ويميز علم الفلك بين أنواع خاصة من الشروق والغروب ترتبط بعلاقة النجم بالشمس والشفق، مثل الشروق الكوني والاحتراقي والأفولي، وبعضها لا يرى بالعين المجردة بينما يلاحظ بعضها عند أول ظهور للنجم في شفق الصباح أو آخر اختفائه في شفق المساء. ويحمل الشرق ومشتقاته كذلك حضوراً لغوياً ودينياً وثقافياً واسعاً في النصوص العربية.