نُصب «جامعة ريدنغ» التذكاري للحرب، الذي صمّمه هربرت ماريون تخليداً لضحايا الحرب العالمية الأولى، أصبح أيضاً يؤدي وظيفةً إضافية بوصفه نصباً يخلّد أفراد القوات العسكرية الذين قضوا في الحرب العالمية الثانية وفي أفغانستان. وقد تحوّل بذلك من معلم يكرّم جيلًا محدداً من الضحايا إلى شاهدٍ أوسع على خسائر الجامعة والمجتمع عبر مراحل تاريخية مختلفة، مع احتفاظه بدلالته الأصلية المرتبطة بذكريات الحرب الأولى.
سبحان الله