للامتثال للوائح البث، زعمت بعض محطات التلفزيون الأمريكية أن برامج الصحافة الصفراء وعرضاً خاصاً بعيد الميلاد كانت ذات طابع تعليمي، في محاولة لتبرير بثها ضمن القيود التنظيمية المفروضة على المحتوى المسموح عرضه. ويعكس هذا الأسلوب كيف قد تلجأ بعض الجهات الإعلامية إلى توصيف برامج ترفيهية أو خفيفة بوصفها مواد تعليمية لتجاوز متطلبات الرقابة أو التراخيص، من دون أن يغيّر ذلك بالضرورة طبيعتها الأصلية أو هدفها الأساسي.
