وصف إدوارد س. مورس «دوبان» بأنها «أجسام طينية غريبة»، في إشارة إلى قطع صغيرة لفتت انتباهه بسبب شكلها غير المألوف وطبيعتها المادية البسيطة. ويعكس هذا الوصف محاولة مبكرة لتفسير هذه القطع ضمن سياقها الأثري، من دون الجزم بوظيفتها أو معناها النهائي، إذ بدا أنها أثارت لدى الباحث فضولاً أكثر مما قدمت له تفسيراً واضحاً.
