في قداسه الجنائزي «رِكْويم»، الذي عُرض للمرة الأولى في كاتدرائية لوزان عام ١٩٧٣، كتب فرانك مارتن مقطع «ديِس، إيراي» لجوقة تتلو النص بصوتٍ منطوق، مع استخدام مجموعة إيقاعية كثيفة وصفها بأنها «بطارية من آلات الإيقاع». وقد منح هذا الاختيار العمل طابعاً درامياً حاداً يختلف عن المعالجات الغنائية التقليدية، ويعكس نزوع مارتن إلى ابتكار لغة موسيقية تجمع بين الصرامة التعبيرية والتلوين الصوتي غير المألوف.
سبحان الله