تم تركيب النموذج الأولي من رادار الإنذار المبكر البريطاني «تايب ٢٨١» على الطراد الخفيف «إتش إم إس ديدو» في أكتوبر ١٩٤٠، وذلك في إطار التجارب البحرية المبكرة على أنظمة الرصد الجوي والإنذار قبل انتشار هذه التقنية على نطاق أوسع في الأسطول البريطاني. وقد شكّل هذا التركيب خطوة عملية في اختبار قدرة الرادار على اكتشاف الأهداف الجوية وتزويد السفن بإنذار مبكر يرفع من فعاليتها الدفاعية في زمن الحرب.
