اضطرت الكاتبة "بروفيرا سادوفينو" ووالدها الروائي "ميهاييل" في إحدى المرات إلى التناوب على الدفاع عن منزلهما في مواجهة هجمات «الحرس الحديدي»، في واقعة تعكس ما واجهه بعض المثقفين من تهديد مباشر خلال تلك الفترة المضطربة. وقد ارتبط اسم العائلة بمكانة أدبية وثقافية معروفة، إلا أن الظروف السياسية العنيفة دفعت أفرادها إلى اتخاذ تدابير شخصية لحماية بيتهم من الاعتداء.
سبحان الله