كان الفيلسوف اليوناني القديم "إبيقور" يرى أن الطريقة الوحيدة الموثوقة لمعرفة العالم تقوم على الملاحظة التجريبية المباشرة، إذ كان يمنح الخبرة الحسية منزلة أساسية في تكوين المعرفة وتمييز الحقائق من الظنون. وقد شكّل هذا التصور جزءاً من فلسفته التي ربطت الفهم الإنساني بما تدركه الحواس وما يمكن التحقق منه في الواقع، بعيداً عن الاستدلالات المجردة التي لا تستند إلى تجربة.
