تولّى الفيلسوف اليوناني "أرسطو" تعليم الإسكندر الأكبر في شبابه، في مرحلة كان فيها الأمير المقدوني يتلقى قدراً من التربية الفلسفية والعلمية التي أثّرت في تكوينه الفكري المبكر. وقد ارتبط اسم "أرسطو" بهذه المهمة لكونه من أبرز مفكري اليونان القديمة، بينما أصبح "الإسكندر الأكبر" لاحقاً من أشهر القادة في التاريخ القديم، مما جعل هذه العلاقة التعليمية من الوقائع اللافتة في سيرتهما.
سبحان الله