أُقيم تمثال حيدر علييف في مدينة مكسيكو على أن يبقى معروضاً لمدة ٩٩ عاماً، غير أنه أُزيل بعد خمسة أشهر فقط من تثبيته، وهو ما جعل مدة بقائه الفعلية أقصر بكثير من المدة التي خُطط لها أصلاً. ويمثل هذا الفرق الكبير بين المدة المعلنة والواقع الفعلي مثالاً على كيف قد تتغير مصائر الأعمال التذكارية سريعاً تبعاً للظروف العامة والقرار الإداري.