كان إضراب مصنع معالجة اللحوم التابع لشركة «هُرمل» بين عامي ١٩٨٥ و١٩٨٦ موضوعاً لعملين فنيين بارزين: فيلم فاز بجائزة الأوسكار، ومسرحية عُرضت على خشبة «شركة مسرح الأطفال». وقد أسهمت هذه الواقعة العمالية في تحويل حدث صناعي محلي إلى مادة درامية تناولت ظروف العمل والصراع النقابي من زاوية إنسانية وثقافية، فانتقل أثرها من ساحة المصنع إلى السينما والمسرح معاً.
سبحان الله