في عام ١٩٣٥، منحت هيئة محلفين رجلاً زُعم أنه لص تعويضاً قدره ٢٠,٠٠٠ دولار، وذلك على خلفية عملية سطو فاشلة تعود إلى عام ١٩٣١ استهدفت محطة «هاريمان إيري للسكك الحديدية»، بعدما أطلقت الشرطة النار على ساقه أثناء الحادثة. وتُظهر هذه الواقعة كيف يمكن أن تتحول مواجهة جنائية إلى نزاع قانوني ينتهي بحكم مالي كبير، حتى في قضية ارتبطت بمحاولة اقتحام لم تكتمل على نحوها المقصود.
