بلغت تكاليف الحملة الانتخابية لحزب «الملكيين المستقلين» في إستونيا خلال انتخابات ١٩٩٢ لمجلس «ريجيكوغو»، وهي أول انتخابات برلمانية تُجرى في البلاد بعد انتهاء الاحتلال السوفيتي، نحو ٢٥ سنتًا إستونيًا لكل مقعدين. ويعكس هذا الرقم ضآلة الإنفاق الانتخابي الذي ارتبط بحملة محدودة الموارد في مرحلة سياسية انتقالية مبكرة، حين كانت الأحزاب والقوى السياسية تعيد تنظيم حضورها في الحياة العامة بعد تغيرات كبرى شهدتها البلاد.
