كان جوزيف لونغوورث يظن أنه لن يُذكر إلا بوصفه «ابن أبيه وأب ابنه»، غير أن اسمه بقي حاضرًا على نحو أوضح في الذاكرة العامة، إذ أُطلق على أحد أجنحة متحف سينسيناتي للفنون اسمه. ويعكس ذلك كيف قد يرتبط إرث بعض الشخصيات بأعمال أو تكريمات تتجاوز ما توقعته لنفسها، فتتحول إلى علامة دائمة في المكان والمؤسسة التي خلدت اسمها.
سبحان الله