كان مدير صناديق التحوط "باتريك ديغورس" من أوائل المستثمرين في شركة "موديرنا"، إذ دفعه الأمل في أن تساهم أبحاثها في العثور على علاج لسرطان الرئة من المرحلة الرابعة الذي كانت تعانيه زوجته. ويعكس هذا الاستثمار ارتباطاً شخصياً واضحاً، لأن الدافع لم يكن مالياً فحسب، بل ارتبط أيضاً برغبة في دعم مسار علمي قد يفتح باباً لاحتمال علاجي في مواجهة مرض شديد الخطورة ومتقدم في مراحله.
سبحان الله