أولاف شولتس هو أول مستشارٍ لألمانيا الاتحادية لا ينتمي إلى الكنيسة البروتستانتية، وهو ما يميّزه عن معظم من شغلوا هذا المنصب من قبل، إذ ارتبط المنصب تاريخياً بوجود عدد كبير من الشخصيات المنتمية إلى البروتستانتية ضمن النخبة السياسية الألمانية. ويُعد هذا التفصيل جزءاً من خلفيته الشخصية والدينية، ولا يغيّر من موقعه السياسي أو دوره التنفيذي بوصفه مستشاراً للجمهورية الاتحادية.
