قضية بول كوهين تتعلق بإلغاء المحكمة العليا للولايات المتحدة إدانة بول كوهين بتهمة إحداث الاضطراب، حيث رفضت المحكمة العقوبة المفروضة على كوهين بسبب ارتداء أو حمل كتابات فاحشة تعبر عن رفضه للحرب والسلطات. قررت المحكمة في هذه القضية أن الكتابة الفاحشة تخضع لحماية التعديل الأول من دستور الولايات المتحدة الذي يكفل حرية التعبير، ما يعني أن الكلام أو الكتابة التي قد تعتبر بذيئة أو مسيئة لا يجوز حظرها أو معاقبة حاملها لمجرد فحواها إذا لم تكن تشكل دعوة للعنف أو تهديدًا مباشرًا للنظام العام. شكّلت هذه القرارات سابقة قانونية مهمة في تفسير حدود حرية التعبير في الولايات المتحدة وتحديد متى يجوز للسلطات تقييد الكلام حفاظًا على النظام العام.
