كان الانضمام إلى دوري «أول-أمريكان باسكيتبول ألّاينس» مشروطاً بأن يكون اللاعب مواطناً أمريكياً بالولادة، وأن يكون والداه من العِرق القوقازي. وقد عكس هذا الشرط سياسةً إقصائية واضحة ربطت المشاركة الرياضية بالهوية العرقية والنسب العائلي، بدلاً من الاكتفاء بالمهارة أو الأهلية الرياضية، وهو ما جعل القاعدة مثار جدل واسع بوصفها مثالاً على التمييز المؤسسي في الرياضة.
