عُرفت الناشطة البيئية واللاجئة الإثيوبية-الإيطالية أجيتو إيديو جيديتا بلقب «ملكة الماعز السعيدة»، وهو لقب ارتبط بعملها في تربية الماعز وإدارة مشروعها الزراعي على نحو يراعي البيئة ويعكس صلتها الوثيقة بالطبيعة. وقد أصبح هذا اللقب جزءاً من صورتها العامة بوصفها شخصية جمعت بين الهجرة والعمل البيئي والاهتمام برفاه الحيوانات، فارتبط اسمها بمبادرات بسيطة لكنها ذات دلالة في مجال الزراعة المستدامة والعيش المتوازن مع المحيط الطبيعي.
سبحان الله