انضمت الراهبة النيكاراغوية دوروتيا ويلسون إلى جماعةٍ غوريلا، ثم تخلّت عن نذورها الدينية، قبل أن تتحول إلى ناشطة في حقوق المرأة وسياسية بارزة. وقد اقترنت مسيرتها بالانتقال من الحياة الرهبانية إلى العمل العام، حيث عُرفت لاحقاً بمواقفها المؤيدة لحقوق النساء ومشاركتها في الشأن السياسي، في تحولٍ لافت جمع بين التجربة الدينية السابقة والالتزام بالنشاط الاجتماعي والسياسي.
سبحان الله