زُوِّدت البارجة «إتش إم إس لندن»، وهي من فئة «لندن»، بمنحدرٍ مؤقتٍ أُعدّ خصيصاً لإجراء تجارب على الطائرات البحرية. وقد جاء هذا التعديل بوصفه حلاً عملياً لاختبار إمكان تشغيل الطائرات وإقلاعها من السفن الحربية في مرحلة مبكرة من تطور الطيران البحري، حين كانت البحرية البريطانية تبحث عن طرائق مبتكرة لدمج الطيران بالعمليات البحرية.
