اعتمد فيلم الدراما «ذا ميموري ثيف» الصادر عام ٢٠٠٧ على لقطات مقابلات حقيقية مع ناجين من المحرقة، في توظيف بصري يربط السرد الدرامي بشهادات موثقة من أشخاص عاشوا التجربة فعلاً. وقد أضفى هذا الأسلوب على العمل طابعاً أكثر مباشرة وواقعية، إذ لم يكتفِ بالتمثيل الدرامي وحده، بل استند إلى مواد أرشيفية حقيقية تعزز أثره الإنساني والتاريخي.
