تم تسجيل فيلم «أوفر دراون أت ذا ميموري بانك» على شريط فيديو بدلًا من الفيلم السينمائي الفوتوغرافي، وذلك لتقليل الكلفة وعدم الوصول إلى مستوى النفقات المرتفع الذي ارتبط بفيلم «بليد رانر». وقد أتاح هذا الاختيار الإنتاجي تنفيذ العمل بميزانية أقل، مع الحفاظ على طابعه الخيالي العلمي، في وقت كانت فيه كلفة التصوير على الشريط الفوتوغرافي أعلى بكثير من بدائل الفيديو.
سبحان الله