في كتابها الصادر عام ٢٠٢١، «"ذَ أوريجنز أوف إيرلي كريستيان ليتِرَتشر"»، خلصت روبين فيث والش إلى أن الرومانسيين الألمان كانوا، جزئياً، مسؤولين عن التصورات العلمية الحديثة التي شاعت حول الأناجيل. وترى أن بعض الافتراضات الأكاديمية المعاصرة لم تنشأ من قراءة نصية محايدة بقدر ما تأثرت بإرث فكري سابق صاغ طريقة النظر إلى هذه النصوص بوصفها أعمالاً أدبية وتاريخية تخضع لتأويلات محددة.
