تُعدّ "ماري شيفيلد" أصغر عضو منتخب، وكذلك أصغر رئيسة في تاريخ مجلس مدينة ديترويت، إذ ارتبط اسمها بتحقيق رقمين قياسيين في المؤسسة التشريعية المحلية من حيث السن عند تولي المنصب. ويعكس هذا الأمر حضورها المبكر في العمل العام وقدرتها على الوصول إلى موقع قيادي في مجلس يتمتع بأهمية كبيرة في إدارة شؤون المدينة وصنع قراراتها المحلية.
سبحان الله