أدّى ولع «هفي ميتال» إلى دفع أوسيان دامبروسيو نحو الدرويدية، إذ ارتبط مساره الفكري والثقافي بتأثيرات موسيقية وفنية جعلته يقترب من هذا الاتجاه الروحاني ذي الجذور القديمة. ويعكس هذا التحول كيف يمكن لتيار موسيقي صارخ مثل «هفي ميتال» أن يكون مدخلاً إلى اهتمامات مغايرة تماماً، لا بوصفه مجرد ذوق فني، بل بوصفه أيضاً محفزاً لتكوين رؤية شخصية أكثر اتصالاً بالرموز والطقوس والتصورات المرتبطة بالطبيعة والتراث الروحي.
سبحان الله