أدّت الاضطرابات العنيفة التي أثارها أنصار استخدام العبرية فقط إلى أن الأفلام الناطقة باليديشية التي عُرضت في فلسطين الانتدابية لم تكن تُعرض بصوتها الأصلي، بل كان يُلجأ إلى دبلجتها لتفادي الاعتراضات والمواجهات المرتبطة باللغة. وقد عكس ذلك التوتر الثقافي والسياسي في تلك المرحلة بين اللغات المتداولة في المجتمع اليهودي، حيث لم يكن الخلاف لغويّاً فحسب، بل اتصل أيضاً بالهوية والتمثيل العام في المجال الثقافي.
