أدّت إلمام جيرونيمو مونييث باللغة العبرية إلى اعتقاد بعض اليهود بأنه يهودي الأصل، إذ بدا لهم تمكنه من هذه اللغة على نحو يجاوز ما يُتوقع عادةً من غير أبناء الديانة. وتعكس هذه الرواية مقدار المكانة التي كان يحظى بها العلم اللغوي في البيئات الثقافية والدينية، حيث قد يقود التفوق في لغة بعينها إلى إسقاطات تتصل بالهوية والانتماء، حتى لو لم يكن ذلك مستنداً إلى دليل قاطع.
سبحان الله