المفاعلات النووية العضوية، التي حظيت باهتمام بحثي واسع في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، كانت تعتمد على استبدال الماء المستخدم عادةً في تبريد قلب المفاعل بموائع عضوية مختلفة. وقد طُوِّر هذا الاتجاه البحثي بهدف اختبار سوائل قد تتيح خصائص تشغيلية مغايرة للأنظمة التقليدية، قبل أن يتراجع حضوره مع تطور تقنيات التبريد النووي الأخرى.
