في عام ١٩٦٠، اكتشف إميل باليتشيك أن الأحماض النووية يمكن دراستها بالوسائل الكهروكيميائية، وهو ما نقض التصور السابق الذي كان يرى أن جزيئات الحمض النووي أكبر من أن تمتلك خصائص كهروكيميائية قابلة للرصد. وقد مثّل هذا الاكتشاف خطوة مهمة في فهم سلوك الأحماض النووية وإمكان تحليلها بطرائق علمية دقيقة تتجاوز الفرضيات القديمة حول بنيتها وحجمها.
سبحان الله