توفي لاعب كرة القدم والمدرب الترينيدادي مايكل مكومي بعد ٢٤ ساعة فقط من تشخيص إصابته بورم دماغي، في واقعة صادمة عكست سرعة تدهور حالته الصحية. وقد ارتبط اسمه بمسيرته في كرة القدم داخل ترينيداد وتوباغو، قبل أن تنتهي حياته على نحو مفاجئ بعد اكتشاف المرض مباشرة، ما جعل وفاته تُعد من الحالات النادرة التي يقع فيها الموت خلال وقت وجيز جداً من التشخيص.
سبحان الله