أدّت الأزمة المالية التي شهدتها ليختنشتاين بين ١٩٩٩ و٢٠٠١ إلى إدراج البلاد على القائمة السوداء لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية، بعدما ارتبطت تلك الفترة بمخاوف تتعلق بضعف الرقابة على الأنشطة المالية ومكافحة غسل الأموال. وقد شكّل هذا الإدراج ضغطاً دولياً على الدولة الصغيرة في قلب أوروبا، ودفعها إلى اتخاذ خطوات إصلاحية لتعزيز الشفافية والامتثال للمعايير المالية الدولية، حتى تستعيد ثقة المؤسسات والأسواق الخارجية.
سبحان الله