رفعت محطة تلفزيونية في لونغ آيلاند دعوى قضائية ضد كاتب عمود بعدما سخر من إشارة البث والبرامج التي تقدمها، في خطوة تعكس حساسية بعض المؤسسات الإعلامية تجاه النقد اللاذع أو المحاكاة الساخرة التي تمس صورتها العامة. وتقوم هذه القضية على أن المادة المنشورة تجاوزت، من وجهة نظر المحطة، حدود السخرية المقبولة إلى ما اعتبرته تشهيراً أو إساءة مباشرة إلى خدماتها الإعلامية، وهو ما جعل النزاع يتجاوز مجرد اختلاف في الرأي إلى مواجهة قانونية حول حدود التهكم في تناول وسائل البث.
