تحتوي كنيسة «أول سينتس إبيسكوبال» على سرداب مؤسسها، وهو أسقف تكساس الأسقفي جورج هربرت كينسولفينغ، الذي دُفن فيها بوصفه الشخصية المرتبطة مباشرة بتاريخ المبنى وتأسيسه. ويُعد وجود السرداب جزءاً من الطابع التاريخي للكنيسة، إذ يربط بين وظيفتها الدينية ودورها التذكاري، ويجعلها مكاناً يجمع العبادة مع حفظ أثر مؤسسها داخل بنيتها المعمارية.
سبحان الله