ألهمت غريتا ثونبرغ، الناشطة السويدية التي كانت تبلغ ١٦ عاماً، نحو ٢٠,٠٠٠ طالب حول العالم للمشاركة في إضرابات احتجاجية دعماً للنشاط المناخي ومطالبةً باتخاذ إجراءات أكثر جدية لمواجهة تغيّر المناخ. وقد تحولت هذه الدعوة إلى رمز لحراك شبابي واسع يرى في الامتناع عن الدراسة وسيلة للضغط على الحكومات والمؤسسات من أجل التعامل مع الأزمة البيئية بوصفها أولوية ملحّة.
سبحان الله