استخدمت الفنانة "ستورم ويبّر" وسائط فنية متعددة لإعادة سرد تجربة أسرتها مع "ذا كازينو"، أحد أقدم الحانات المثلية على الساحل الغربي، من خلال معالجة تربط الذاكرة العائلية بسياق المكان ودلالاته الثقافية. وقد جاءت أعمالها بوصفها محاولة لاستحضار تلك التجربة وتوثيقها فنياً، بما يمنحها بعداً شخصياً وتاريخياً في آن واحد، ويبرز حضور الفن بوصفه وسيلةً لحفظ السرديات المرتبطة بالمجتمع والهوية.
