بحسب مشروع "مشروع السيلابوس المفتوح"، تُعد رواية "فرانكنشتاين" العمل الروائي الأكثر تدريساً في المقررات الجامعية، إذ تتكرر في قوائم القراءة الخاصة بعدد كبير من المساقات الأكاديمية عبر تخصصات مختلفة. ويعكس هذا الحضور الواسع مكانة الرواية بوصفها نصاً مركزياً في دراسة الأدب الحديث، لما تثيره من أسئلة حول العلم والخلق والمسؤولية الأخلاقية وحدود المعرفة الإنسانية.
سبحان الله